الجمعة، 30 أكتوبر 2009

الحزب الوطني يشعل الفتنة في نقابة الصيادلة


كتب- محمد يوسف:
أفشل عددٌ من أعضاء مجلس نقابة الصيادلة ينتمون ومقربون من الحزب الوطني اجتماع مجلس النقابة العامة الذي كان من المقرر له أمس لمناقشة اقتراح بعقد جمعية عمومية طارئة للرد على قرار وزير الصحة الأخير 380 لسنة 2009م بشأن الاشتراطات الصحية للمؤسسات الصيدلية.

وتغيب فجأةً ودون إبداء أسباب 9 أعضاء في مقدمتهم الدكتور شريف والي عضو مجلس الشورى عضو لجنة السياسات بالحزب الوطني، ومحمود عبد المقصود أمين عام النقابة ورئيس مجلس إدارة شركة النيل للأدوية الحكومية بالإنابة.

وتسبب غياب الـ9 أعضاء في عدم اكتمال النصاب القانوني لاجتماع النقابة العامة؛ حيث تغيب كل من راجي سمعان، ولطفي فلي، ومحمود عبد المقصود أمين عام النقابة العامة، وبدر زكي، وحبيب باسيلي، وشريف والي، ومحمود كلاوي، ومحمد البرولسي، وعبد الهادي الخليلي، بينما حضر كل الدكتور محمود عبد الجواد وكيل النقابة والقائم بأعمال النقيب، وسيف الله إمام أمين عام مساعد النقابة، وعبد الله زين العابدين أمين الصندوق، وأحمد رامي، ومحمد عبد الجواد، وأحمد فهمي، وإبراهيم النجار، ومجدي عيسى، ومحمد حمودة، وتغيب 6 آخرون للوفاة والسفر والمرض.

وتلقى الدكتور محمد عبد الجواد وكيل النقابة والقائم بأعمال النقيب اتصالاً هاتفيًّا أثناء الاجتماع من الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة يطالبه بالتغاطي عن حالة الانسداد الأخيرة التي أصابت الحوار بين النقابة والوزارة، مطالبًا النقابة بإرسال خطاب رسمي يتضمن مطالبها بخصوص قراره الأخير 380 لسنة 2009 بشأن الاشتراطات الصحية للمؤسسات الصيدلية.

وكشف أمينا صندوق نقابتي الغربية وأسوان في فاكس وصل النقابة مساء أمس أن 8 نقابات فرعية اجتمعت الثلاثاء الماضي اتخذوا فيها قرارات تعمل على تهميش النقابة العامة أهمها رفض عقد جمعية عمومية طارئة لمواجهة قرار وزير الصحة الأخير، وتشكيل لجنة للتنسيق بين النقابات الفرعية للتفاوض مع الوزير اعتبرتها النقابة العامة تشكيل موازٍ من شأنه إضعاف دور النقابة العامة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أنت الزائر رقم :

الأرشيف